مساحة إعلانية

سيدي الوالي ارفعوا الظلم ونقو الحقل

خميس, 24/01/2019 - 17:18
والي ولاية تيرس زمور السيد : إسلمو ولد سيد

سيدي الوالي أرفعوا الظلم ونقو الحقل 
السيد الوالي.. خلصوا المجتمع المدني من أدران المرتزقة إن كنتم جادين في مسؤوليتكم لخدمة هذه الولاية "وأظنكم كذالك" ، فمن أسباب الكراهية للأوطان والأنظمة ؛ الاقصاء الممنهج والحرمان من أبسط الحقوق في ظل التلاعب بالقوانين ومساهمة الجهات الرسمية تقاضيا أو سكوتا أو مشاركة في هذه الأساليب.
منظمات التحصيل والسمسمرة التي تحمل شعارات المجتمع المدني وجه آخر من اوجه التحايل والاسترزاق والتكسب وللأسف أن هذه الوضعية موجودة بعلم الجهات الرسمية وبرعاية ومساهمة سماسرة اروقة الادارت العمومية.
الأخ عطاف عبد الرحمن اندور الذي وجد من يقف بصفه بالثناء والمدح قبل أيام على اثر تدوينة له يثمن خلالها جهود #بلدية_الغُبار لن يجد اليوم من يقف معه في ظلمه واقصاءه من دعم منظمات المجتمع المدني المقدم من طرف الاتحاد الاوروبي ضمن مشروع الوقاية من النزاعات.
سيقول قائل ان هذا الاقصاء مجرد اجراء طبيعي ونتيجة شفافية الدعم الممنوح والجهات المشرفة على توزيعه وهنا أود أن اوضح النقاط التالية على شكل أسئلة :
١- هل من الشفافية التلاعب بالملفات وتمثيل المنظمات داخل المشروع في اللحظات الأخيرة من اجل تصفية الحسابات 
٢- هل من الانصاف أن تدعم منظمات  أشخاص (فلان و فلانه) لا اثر لها على الساحة ولا أي نشاط نفذته الا اذا كان شكلياً وتحايُلاً وبدعم وتمويل مُعتبر ، وتقصى منظمات اخرى لها مكاتب تنفيذية وانشطة ميدانية ومساهمات وتضحيات فردية وجماعية خدمة للمجتمع؟
٣- هل من الشفافية أن يكون الفرد الواحد يمثل عشرات المنظمات الصورية ويستفيد على اثرها من كل شاردة و ورادة بينما يحرم آخرون لا لشيئ سوى أنهم لا يمكلون قنوات اتصال مع السماسرة وباعة الأروقة الادارية والعمومية.
٤- هل من الانصاف والشفافية أن يكون الدعم والاستفادة دولة بين ثُلة قليلة من المرتزقة والسماسرة ومنظمات الظل بينما الجهود والانشطة حِملٌ ثقيل تتقاسمه جمعيات وشباب لا ذنب لهم الا أنهم آمنوا بحتمية دروهم في توعية وخدمة مجتمعهم و وطنهم.
٥-هل من الشفافية أن تكون الجهات الرسمية وخاصة تلك المعنية بهذا القطاع تسمح بأن يكون المجتمع المدني فوضى وانتهازية وزبوينة ومحسوبية يُحرم فيه الناشط والمُضحي ويعطى القاعد تحت المكيفات والمتسكع بين الادارات، وأن يصبح هذا المجال مشروع للارتزاق والتحصيل الغير شريف وعنوان للهدم ونشر ثقافة التحايل والتحصيل والزبونية بدل أن يكون صرحا لنشر الوعي السليم والثقافة الايجابية والعقليات البناءة.

تنبيه..
كتبت هذا الاحتجاج لأنني ارى فيه ظلمًا واقصاء لأي شاب يتوفر على كل المقومات والمؤهلات المعرفية والميدانية خدمة لوطنه وبلده.
و أوضح من خلاله أن الوضع لم يعد يحتمل فالمجتمع في انهيار اخلاقي و معرفي وتوعوي ويحتاج منظمات مجتمع مدني حقيقية وجادة ومؤهلة للرسالة التوعوية لا منظمات الاسماء والاشخاص التي لا هدف سوى الدعم المادي.
رئيس تحرير موقع تيرس إنفو

إسحاق ولد أحمد ولد أمبيريك