مساحة إعلانية

مدارس ازويرات حلبة لإهانة الأسرة التربوية

جمعة, 15/03/2019 - 16:56

بعد تعرض معلم ومديرة مدرسة الشناقطة بمدينة ازويرات لإعتداء من طرف شقيقة احد التلاميذ بمساعدة من التلميذ نفسه اصدرت النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين بيان هذا نصه 

بيان

وتتتالى الضربات الموجعة لجيل المربين، فلا نكاد نصحو من صفعة هناك حتى تباغتنا ضربة هنالك.  

استفاقت النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين على نبإ مؤلم ينحو منحى سابقيه من التعدي على الحرم المدرسي، حيث الشتم والضرب والتنكيل والرمي بالحجارة والعض -أكرمكم الله- . 

الخبر هذه المرة من عاصمة المعادن ازويرات وبالتحديد المدرسة رقم 15 (الشناقطة) حيث تم الاعتداء على معلم ومديرته، الحادث جرى يوم أمس بعد أن عاقب المعلم  أحد تلاميذ القسم الخامس ليجد نفسه بعد دقائق بين كماشتي أخت التلميذ والتلميذ نفسه، فكانت الحصيلة موجعة، عض وضرب ورمي بالحجارة لم تسلم منه  مديرة المدرسة العالية بنت بيب، التي تعرضت هي الأخرى لكدمات بالإضافة إلى جروح في رأس المعلم، وتم استدعاء الوكيل ليعتذر وتأتي السلطات ويقبل المعلم الاعتذار وكأن المعتدى عليه شخص لا ينتمي لقطاع ولا لفئة من المجتمع تستحق أن تأخذ حقها من الجاني. 

ونحن في النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين وبعد إطلاعكم على بعض حيثيات القضية نؤكد ما يلي:

1- استنكارنا وشجبنا وتنديدنا بهذا العمل الجبان الذي يستهدف الطاقم التربوي بأكمله،  وإعلاننا الوقوف مع أي حالة مماثلة في المستقبل. 

2- مطالبتنا الجهات الوصية على العملية التربوية توفير الحماية للمعلم وهو في قاعة الدرس والساحة، وحتى في الشارع.

3- مطالبتنا المتكررة لكافة المعلمين في جميع أنحاء الوطن بالتريث في العفو والصلح وعدم الاستكانة لأي كان حتى يأخذوا حقهم من المعتدي ويتعرض للعقوبة المناسبة ليكون عبرة لمن يفكر في مس عرض المعلم مستقبلا.

أمانة إعلام النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين
            بتاريخ : 15/03/2019